الأربعاء، 20 نوفمبر، 2013

الخليل إبراهيم عليه السلام


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فنستأنف دروسنا في هذ المسجد المبارك جامع المحيسن بالرياض لعام اثنتين وثلاثين وأربعمائة بعد الألف من هجرة رسولنا -صلى الله عليه وسلم- ولقاؤنا يحمل عنوان الخليل إبراهيم -عليه السلام- والحديث عنه في القرآن حديث عظيم فإن الله -جل وعلا- زكى هذا النبي الكريم ومدح صنيعه وذكره -تبارك وتعالى- في مئل كريم ومقامات حِسان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، وسنُعرّج على بعض الآيات التي أثنى الله فيها على هذا النبي الكريم ونفسرها كما هو بعض سنَنِنا في هذا اللقاء المبارك .
/ قال أصدق القائلين (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ*شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) 
إبراهيم وُلد في العراق وليس (إبراهيم) في اللغة اسما عربيا ولهذا أهل الصناعة النحوية يقولون إنه ممنوع من الصرف للعلمية والعُجمة أي لأنه غير عربي وسيأتي بيان هذا .
(كَانَ أُمَّةً) أي رجلا جامعا لصفات الخير 
(قَانِتًا) أي طائعا كثير الصلاة خاشعا 
(قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا) أي لم يكن في الإشراك طرفة عين -سلام الله عليه وصلاته- 
(شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ) والشكر المطية الأخرى للمؤمن مع الصبر 
(شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ) فهو عبد مُجتبى ورسول مُرتضى -عليه السلام- 
(وَهَدَاهُ) أي ربه (إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) وأعظم من ذلك أن الله نسب المِلة إليه قال الله -جل وعلا- (مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ) .
ويأتي سؤال : العرب تنقسم إلى قسمين - واعذروني أنا أتحدث علميا- : عرب قحطان وعرب عدنان ومعلوم من حيث النسب أن إبراهيم لا علاقة له بعرب قحطان ومع ذلك سُمّي أبا لهذه الأمة (مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ) وقد أجاب العلماء عن هذا بما يلي : 
قالوا إن نبينا -عليه الصلاة والسلام- هو من ذرية إبراهيم بالاتفاق بل إنه الدوحة اليانعة في أغصان شجرة إبراهيم ولم يكن لإبراهيم ولد أكرم على الله من نبينا -صلى الله عليه وسلم- وبما أن نبينا -عليه السلام- بمثابة الأب والوالد للأمة كلها قحطانها وعدنانها فإنه بما أن إبراهيم هو أب لنبينا -عليه الصلاة والسلام- أصبح إبراهيم أبا للأمة كلها -ظاهر- لأن إبراهيم أب لنبينا ونبينا بمثابة الأب للأمة ليس أبا نسبا لأن الله قال (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ) لكنه -عليه السلام- بمثابة الوالد للأمة ولهذا حرّم الله نِكاح أزواج نبيه -عليه السلام- من بعده وأزواجه أمهاتهم -صلوات الله وسلامه عليه- من هذا الباب قال الله (مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ).
/ من الآيات التي أثنى الله بها عليه قال الله (وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) والخُلة أرفع أنواع ومقامات القربى وهو -عليه السلام- معدود في أولي العزم من الرسل بل إنه -على الصحيح- أفضل الخلق بعد رسولنا -صلى الله عليه وسلم- قال الله(وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) ولا ريب أن الله أعلم من يستحق أن يتخذه الله خليلا .
/ مما ذكره الله عنه قال ربنا (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ) والكلمات أي أوامر أمره الله -جل وعلا- بها فقام بها -عليه السلام- على أجلّ حال وأتمّ مقام قال ربنا (فَأَتَمَّهُنَّ) فمن الذي شهد له أنه أتم الكلمات وقام بالأمر؟ ربه الذي خلقه ورُفع العمل إليه فقال له ربه بعد ذلك (إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا) إمام دين لا إمام دنيا ،(إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا) أدركته عاطفة الأبوة (قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) فهذا من إكرام الله -جل وعلا- له -صلوات الله وسلامه عليه- .
/ رُزق بابن له على خلاف هل هو إسماعيل أو هو إسحاق أيا كان أحد أبنائه ، فلما رُزق به أمره الله أن يذبحه لكن الأمر لم يأتِ بواسطة مَلَك ، ولم يُكلمه الله من وراء حجاب إنما جاء الوحي عن طريق رؤيا والرؤيا أقل مراتب الوحي والأمر من أعظم الأوامر فالطريق أقلّ والتكليف أعلى وهذا مدخل للشيطان لكنه -عليه السلام- لِما استقرّ في قلبه من إجلال الله وتوحيده قدِم على ابنه (يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ*فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ*وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ*قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) أخذ يحاول أن يمرّ بالمُدية على عُنق ابنه ويأبى الله أن يُمضيها لأن المقصود ليس إراقة دم الإبن ، المقصود ألاّ يكون في قلب الخليل أحد إلا الله ، وكونه بكامل اختياره يأخذ المُدية ويجعل ابنه مضطجعا ثم يحاول أن يُمرر المّدية على عُنقه بلغ منزلة لم يُكلّف بها أحد ولا يقدر عليها إلا من وفقه الله فناداه ربه (أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ*قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) ثم قال أصدق القائلين (إِنَّ هَذَا) إشارة إلى ماذا؟ إلى ما كُلّف به إبراهيم (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ) فلا رفعة إلا بعد ابتلاء -نسأل الله العافية- وهذا رُفع مقامه -عليه السلام- بعد ابتلاء عظيم  (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ*وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ*وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ*سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ*كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ*إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) عليه السلام . 
/ مما ذكره الله -جل وعلا- عنه دعوته لأبيه (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا*إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا*يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ) لم يقل لأبيه يا جاهل وإنما قال (قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا*يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا*يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا) كلها يتأدب مع أب كان عاكفا على الأوثان ليكون هديا لنا بعده كيف يدعو الإنسان أباه ولا ريب أنه مهما بلغت خطيئة أبيك فهو أبوك وهو في الإسلام لم يأتِ ما يُخرجه من المِلة فإذا تأدب الخليل -عليه السلام- مع رفيع قدره مع أبيه على حال أبيه -عابد وثن وعاكف صنم- فكيف ينبغي أن تكون حال مُخاطبتنا لآبائنا وأمهاتنا ولا يغرنك مدح الناس لك بأنك على خير أو إمام مسجد أو ما إلى ذلك من المناقب التي تشرئب إليها الأعناق فالوالد والد ، والوالدة والدة والخطاب معهما ليس أبدا كالخطاب مع غيرهما (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)
/ مِما ذكره الله -جل وعلا- عن الخليل أنه عمد إلى ما يعبده قومه فحطمه فإذا جاء يوم القيامة يقول له الناس : أنت خليل الله فاشفع لنا عند ربك ، فيقول : إنما أنا خليل من وراء وراء اذهبوا إلى محمد لقد كذبت ثلاث كذبات -هو يقولها عن نفسه لكن نحن لا نقول إن إبراهيم كذب- وهذه تأملها وهذا والله من نفائس العلم وإن كنت قلته كثيرا لكن يُذكّر من علِم ويُعلّم من لم يعلم : هو -عليه السلام- قال (إِنِّي سَقِيمٌ) ولم يكن سقيما لكن قال إني سقيم حتى يُقيم الحُجّة عليهم في عدم عبادة الأصنام فهذه الكذبة من أجل الله،هذه واحدة. 
لما عادوا قالوا (أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ*قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا) وهو يعلم أن الصنم لا يصنع فهذه الثانية . لكنه قالها من أجل الله . الثالثة : قال لسارة زوجته لما همّ الملِك في أرض مصر أن يأخُذها منه قال لها : إنه لم يبقَ في الأرض مؤمن إلا أنا وأنتِ وقد قلت للملِك إنكِ أختي فإذا سألكِ فقولي إنكِ أختي -وهي زوجته- لكنه قالها ليدفع عن عِرضه . هو قطعا جائز يقينا وإلا ما صنعه نبي الله لكنها ليست كالأولى والثانية وإن كانت حُق له أن يصنعها -عليه الصلاة والسلام- ولهذا قال : ثنين منها في ذات الله ، وهذه تُعدّ في ذات الله لكنها لا تكون مثا الأولى والثانية اللتين مضتا -واضح هذا؟- ولهذا قال -تواضعا- (لكني خليل من وراء وراء) ودفعهم إلى غيره حتى انتهى الأمر إلى نبينا -صلى الله عليه وسلم- . بعد أن كان منه هذا وأقام الحُجّة عليهم تشاوروا في أمره -كما هو معروف-  وعزموا على أن يُلقوه في النار وصنعوا له منجنيقا وأخرجوه عُريانا -ووالله ما على الأرض يومها أشدّ حياء منه لكن المؤمن مُبتلى- ووثقوه في يديه وقدميه وألقوه في النار فقال رب العزة الملك المُقتدر ، العزيز المُنتقم ، الولى الحميد ، السميع العليم ، الذي يرى حال من عذبه -أي قوم إبراهيم- ويرى إبراهيم (قُلْنَا يَا نَارُ) والنار ولو هم أوقدوها فهي مخلوقة لله ، ولو هم جمعوا حطبها وأذكوا شررها إلا أنها مخلوقة لله (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا) على هذا النبي الكريم ، على هذا العبد الصالح ، على هذا الذي ضحى من أجلنا (كُونِي بَرْدًا وَسَلامًاعَلَى إِبْرَاهِيمَ) وما كان والله للنار ولا تقدر أن تعصي ربها فأضحت بردا وسلاما على إبراهيم ، القيد ليس إبراهيم ، والذي في اليد ليس إبراهيم فأحرقت النار فأحرقت النار قيده في قدميه  وقيده في يديه فأصبحت اليدين طلقاء والقدمين طلقاء فخرج يمشي على قدميه فرآه أبوه قال له : "نِعم الرب ربك يا إبراهيم".
هنا يقول المؤمن : "اللهم تولنا فيمن توليت" من تولاه الله لا يمكن أن  يُغلب البتة وإلا ليس بعد هذا حتى أبوه تمالأ مع قومه ومع ذلك خرج يمشي على قدميه ليقول له أبوه : نِعم الرب ربك يا إبراهيم ، ومع ذلك لم يكتب الله لأبي إبراهيم لوالد إبراهيم أن يؤمن ، قال له: نِعم الرب ربك يا إبراهيم ، قال الله -جل وعلا- (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًاعَلَى إِبْرَاهِيمَ*وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ) . فهذا بعض ما قصّه الله هنا عن هذا النبي الكريم - عليه السلام- .
تعلمنا من سيرته كيف ينفع الله بالدعاء فإنه قال (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ) فدعا بالثمرات واذهب إلى مكة ، وادٍ لا زرع فيه ولا ماء وقلّ ما يوجد شيء يُباع أو يُشترى إلا ويوجد في مكة ، والله ما جلبه اقتصاد دولة ولا فلاحة تجار لكن جلبه الواحد القهّار بدعوة رجل عظيم من الأبرار هو إبراهيم عليه السلام. 
وقال في دعائه : (وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ) فاستجاب الله دعاءه بعد أكثر من ألفي عام فخرج من بين أظهرهم رسولنا ونبينا وخاتم الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليه- ولهذا قال -عليه الصلاة والسلام- (أنا دعوة أبي إبراهيم).
هذا على الإجمال -أيها المباركون- بعض مِما ذكره الله -جل وعلا- عن الخليل إبراهيم -عليه السلام- وقد علّمنا نبينا -صلى الله عليه وسلم- أن نقول إذا أصبحنا : أصبحنا على ملة الإسلام ..) إلى أن قال : (وعلى ملة إبراهيم) (1) والله -تبارك وتعالى- كما بيّنا نسب المِلة إليه فحبه دين ومِلة وقُربة ، لما قريش وضعت له صورة في الكعبة وهو يستقسم بالأزلام فرآها -صلى الله عليه وسلم- فقال (قاتلهم الله ما لشيخنا وللأزلام والله ما استقسم بها قط) يثني رسول الله على خليل الله إبراهيم . وبما أن إبراهيم دعا فتأسيا به ندعو :
 اللهم لك الحمد أنت الله لا إله إلا أنت ربُّ كل شيء وملِيكه ، خالق الكون بما فيه ، وجامع الناس ليوم لا ريب فيه ، أنت الله لا إله إلا أنت الواحد القهّار ، أنت الله لا إله إلا أنت السميع العليم ، المليك المُقتدر ، الولي الحميد ، تُبدئ وتُعيد ، وأنت على كل شيء شهيد ، وجهك أكرم الوجوه ، وعطيتك أحسن العطايا ، واسمك أعظم الأسماء أنت الله لا إله إلا أنت تقدست عن الصاحبة والولد ، وتقدست فلم تلِد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد ، نحن خلقك وعبادك وعبيدك وإماؤك نسألك اللهم في هذا المقام رحمة واسعة من لدنك تُغننا بها عن رحمة من سواك.
 اللهم إنا نسألك رحمة من عندك تُغننا بها عن رحمة من سواك
 اللهم من كان منا مُبتلى فارفع عنه البلاء
 ومن كان -اللهم- ذا دين فاقضِ اللهم له دينه
 ومن كان منا ذا حاجة فآته اللهم حاجته وسؤله
 ومن كان منّا أيّما فزوجه
 ومن كان منّا عقيما فارزقه
 ومن كان منّا عاصيا فاهده
 واغفرلنا أجمعين ذنوبنا وارحم ضعفنا وعجزنا وكسرنا يا ذا الجلال والإكرام .
اللهم إنك أحييتنا على الإسلام ، اللهم إنك أدخلتنا في الإسلام ولم نسألك فنسألك اللهم الثبات على الدين والموت على السنّة والخاتمة الحسنة ومردا غير مُخزي ولا فاضح ، ونسألك اللهم نعيم الجنة يا ذا الجلال والإكرام
 اللهم إنا نسألك عفوك وعافيتك والفوز بالجنة والنجاة من النار
 اللهم ما أعظم فقرنا إليك ، اللهم ما أعظم فقرنا إليك ، اللهم ما أعظم فقرنا إليك
 اللهم إنا نسألك بعظيم غناك عنا وعظيم فقرنا إليك ألاّ تجعل بيننا وبينك في رزقنا أحدا من خلقك وأغننا اللهم عمن أغنيته عنا .
اللهم إنا نسألك الجنة من غير حساب ولا سابقة عذاب
 اللهم إن لنا والدين ربيانا صغارا اللهم اغفر لهما وارحمهما وعافهما واعفُ عنهما ، اللهم من سبقنا منهما إليك فأكرم اللهم نُزله ، ومن أبقيته لنا منهما فأعنا اللهم على بره واكتب له الخاتمة الحسنة واجمعنا بهم أجمعين في جنات النعيم .
 سبحان ربك رب العزة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .     
---------------------------
1- (أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم حنيفا [ مسلما ] وما كان من المشركين.)  
- الشكر موصول لكل من ساهمت في تفريغ حلقات مع القرآن -3- وأسأل الله أن يجعلهن مباركات أينما حللن وأن يجعله ثقيلا في موازين أعمالهن .                                                                   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق