الأحد، 8 ديسمبر، 2013

المجلس التدبري حول الجزأين الخامس والعشرون والسادس والعشرون

أ.ضحى السبيعي

- الجزء الخامس والعشرون :

 / {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ} هو الذي يسّره تذكرها كلما تيسرت لك العبادة واعلم أنها محض فضلٍ من الله .

/ {فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ} أهل الفساد، قياس التفضيل عندهم : العطاء الدنيوي.

/{فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} كم تبثّ هذه الآية أنواراً من الطمأنينة في نفس المؤمن مع تلاطم زحمة فتن هذا الزمن !.

 / {وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ}
أتظن بعد هذا أن معصيتك تخفى عليه ..!

/ قال قتادة : يقال : خير الرزق ما لا يطغيك ولا يلهيك { وَلَوْ بَسَطَ اللَّـهُ الرِّ‌زْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْ‌ضِ} [تفسير الطبري] .

 / { الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ }
استكثروا من الأصدقاء المؤمنين , فإن الرجل منهم يشفع في قريبه وصديقه , فإذا رأى الكفار ذلك قالوا : ( فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) .

/ قال أحمد بن حنبل -رحمه الله-: "نظرت في تفسير قوله تعالى {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} ينادي مناد يوم القيامة: لا يقوم إلا من أجره على الله فلا يقوم إلا من عفا ..!"


- الجزء السادس والعشرون :

/ ترك عمر- رضي الله عنه- بعض ما يشتهي من أكل مباح وقال إن أُناس قيل لهم {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا}.

/ كان رسولنا -صلى الله عليه وسلم- يصيبه وجلٌ وخوفٌ إذا تغيرت السماء بالغيوم ويخاف أنها عذاب ، ويتذكر قوله تعالى:{فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا..}.

 / {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ} الخطاب الرباني للنبي له رهبة، وفيه أهمية البحث عن القدوات ، وتصبير النفس بأحوالهم. [لـ ش.سلمان السنيدي].

/ {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}

أصلح ما في قلبك يصلح الله لك أمورك ..

 / {نعم العبد } أغمض عينيك وتخيل أن الله قالها فيك ! هل عرفت اﻵن حقارة أفعالنا حين نرجو ثناء البشر ؟.
/ طوبىٰ لمن تشبه بما نعت الله به نبيه -صلىٰ الله عليه وسلم- وأصحابه فقال : { تَرَ‌اهُمْ رُ‌كَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِ‌ضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ‌ السُّجُودِ} " وقد أثرت العبادة – من كثرتها وحسنها – في وجوههم حتىٰ استنارت ، فلما استنارت بالصلاة بواطنهم ، استنارت بالجلال ظواهرهم " .  [السعدي -رحمه الله-].

/ سورة الفتح تضم آيات السكينة .. كان يهرع إليها شيخ الإسلام بن تيمية كلما أشدت عليه الأمور كما أخبر عنه تلميذه ابن القيم -رحمهما الله-.

/ إن الذين يشتهون المعاصي ولا يعملون بها {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} [عمر بن الخطاب-رضي الله عنه -].

/ {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} قال بعض السلف: "دواء القلب خمسة: قراءة القرآن بالتدبر وخلاء البطن وقيام الليل والتضرع عند السحر ومجالسة الصالحين".

------------------
 #مجالس_المتدبرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق