الأحد، 1 ديسمبر، 2013

المجلس التدبري حول الجزأين الخامس عشر والسادس عشر

أ.ضحى السبيعي

- الجزء الخامس عشر :

/ { وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ..}
علاج النزغات اختيار أحسن العبارات.

/ إهلاك الأمم ،، { وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}. والترف والاسراف قرناء المعاصي والفسق، فالحذر الحذر.

/ تنبه يا مؤمن! وتأمل قول ربك لعدونا إبليس : { وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ} ، ويدخل في هذا كل داع إلى المعصية { وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَ‌جِلِكَ } ويدخل فيه كل راكب وماش في معصية الله فهو من خيل الشيطان ورجله .

/ الاحتراز عن الأمور الضارة وكتمان السر الذي تضر إذاعته ضرراً عاماً أو خاصا ً، كل ذلك من كمال العقل ، تأمل قوله جل وعلا { فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِ‌قِكُمْ هَـٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ‌ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِ‌زْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَ‌نَّ بِكُمْ أَحَدًا}[السعدي-رحمه الله -]

- الجزء السادس عشر :

/ من أدب العالم مع المتعلم ألا يدعه في حيرة مما يثار حوله {سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا..} [ش.محمد الغرير] .

/ { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } خسروا أعمالهم لأنهم {يحسبون أنهم يحسنون صنعًا} تفقد أعمالك وتأكد أنها خالصة لله وعلى النحو الذي يرضيه.

/ إضاعة الصلاة مفتاح الضلال والبعد عن الله وطاعته { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا }.

/ { قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا}
قلة صبرك وكثرة عتابك ، قد تُفقدك أحبابك ...

/ { وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا } "الأخوة "رحمة من الله فاستزدْ منهم ، وأزل الرواسب -الكره- من قلبك.

/ { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا }
قال هرم بن حيان: "ما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم" . 
-------------------
#مجالس_المتدبرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق