الأحد، 20 أكتوبر، 2013

الحلقـــ السابعة ـــة / شياطين الجن والإنس -٢-



الحمد لله على فضله، والصلاة والسلام على خير خلقه وأشرف رسله .. وبعد .. نستأنف في هذا اللقاء الدرس الماضي وقد كنا قد تحدثنا عن -تحت عنوان- شياطين الإنس والجن وذكرنا أن هذه  المجزوءة من آية الأنعام نتدارسها في لقائين متتابعين مضى أحدهما بحول الله، والآن نستأنف الآخر .
 قال ربنا : (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ * وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ) وحررنا الكلام عن الشيطان وعن إبليس وعن أقسام ذلك كله في اللقاء الماضي.
 نأتي الآن للآية : كل إشارة أو كلام أو كتابة يفيد معنى ويكون خفيا يُسمى وحي (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) أي أشار إليهم ، ربنا يقول هنا (يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا) كلاما مُموها مُزينا يلقيه شياطين الجن على شياطين الإنس ويتفقان في إضلال بني آدم يقول ربنا -جل وعلا- (يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا) ثم جاءت جملة معترضة قال رب العزة (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ) فهذا يدل على أن الأمور كلها بقدر الله . ومما شاع في زماننا أن البعض من الفضلاء -في الفتيان والفتيات خاصة- ربما يطّلع على مواقع أو على كتب أو على نشرات يُعرف أصحابها بقدرات بيانية فيُفتن القارئ لهما رجلا كان أم امرأة شابا أو شابة ثم لا يلبث أن يحاكيه ويقلدهم وقد يقع في الكفر أو في الإلحاد أو في الفجور أو في العلمنة المحرمة من غير أن يشعر ، فهؤلاء لا ينبغي التعجل في الحكم عليهم ، وكن على يقين أنه لا يوالي الشيطان مؤمن ، لكن الإنسان أحيانا يُغلب ، يُستزل وهذا يقع من الكبار والصغار فلا ينبغي العجلة في الحكم على الناس وبعض من قد يُتهم بالكفر لو حدثته عن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- دقائق عشر لأهرقت دمعته وفاضت عينه لتأصل الإسلام في نفسه لكنه أُوتي من قبل هذا الباب، فلا ينبغي أن يتعجل الإنسان في الحديث وإنما من ضل في هذا الباب أحوج إلى يد حانية وعقل وافر يحتويه -كما سيأتي إن شاء الله- في دروس العقل ، والمقصود من هذا فإن أصر وبقي وعاند فالأمر أمر آخر لكن الحكم على الأعيان غير الحكم على الصفات ، الحكم على الأعيان ليست قضيتي ولا قضيتك ولا مسؤليتي ولا مسؤليتك هذه مسؤلية ولي الأمر وقد نصب لها محاكم شرعية ، وأما حديث العلماء ، حديث الوعاظ حديث المفكرين ، حديث المتحدثين يتكلم عن الأوصاف لا يتكلم عن إقامة شيئ على أحد بعينه ، فأنت تجلس بعد صلاة الفجر بعد صلاة العصر تُحدث الناس وتقول أن القاتل يقتل وأنت على حق ، ربنا يقول (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ) لكن لا أنت تملك ولا من يشهد درسك أن يقيم القصاص على أحد ولا أن يحكم على أحد أنه قاتل عمدا فيقتله ، وأنت تجلس وتقول أن الزاني يُرجم ، هذا المأثور الموروث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنت صادق فيما تقول لكن لا تملك الحق في أن تقيم حد الرجم على أحد زنا  واضح. والمقصود من قول الله -جل وعلا- (يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا) .
قال ربنا (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ) قلنا أن القدر لا يحتج به ولهذا من أجمل الكلمات التي نُقلت في هذا الباب تعليقا على قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لما قال للرجل : (اعملوا فكل مُيسر لما خُلِق له) قال الإمام الخطابي -رحمه الله- في شرح السنن : "فالنبي عليه الصلاة والسلام أبان أن القياس في هذا الباب متروك والحجة به ساقطة". ماذا قال؟ القياس في هذا الباب متروك والحجة به ساقطة لأن القدر لا يحسُن بالمؤمن أن يتكلم فيه، والنبي -صلى الله عليه وسلم يقول الصحابي: خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن نتحدث في القدر فاحمر وجهه كأنما فُقِأت في وجنتيه حب الرمان -صلوات الله وسلامه عليه-. ومن دلالة استواء النفس أن العاقل يظهر على وجهه مشاعره ، فإن غضب يظهر على وجهه الغضب ، وإن فرح يظهر على وجهه الاستبشار ، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- لما غضب هنا يقول الصحابي : كأنما فُقئ على وجنتيه الطاهرتين -صلى الله عليه وسلم- حب الرمان من شدة الحُمرة ، فلما رأى أصحابه يتحدثون في القدر ويختلفون فيه تغير وجهه ، وبعض الناس يرى أن عدم ظهور الشيئ على وجهك من الحزم وليس الأمر كذلك ليس بعد ذلك من سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة ولاهدي.
نعود فنقول : قال ربنا (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) ثم قال (وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ) أي أنهم يسمعون بأسماعهم ثم يجدون في قلوبهم -لِما طبعها الله عليه من الكُفر- يجدون في قلوبهم ميلا إلى هذا الحديث ، فإذا مالوا للحديث وسمعوه انتقل هذا من حديث يُسمع إلى اعتقاد يستقر في القلب ، قال ربنا (وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ) قوله جل ذكره (وَلِيَرْضَوْهُ) كناية عن اعتقادهم بهذا الأمر، ثم قال (وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ)  فتأتي الجوارح تُصدق ذلك الاعتقاد الذي في القلب ، في المرة الأولى سمعوا ثم اعتقدوا ثم كان منهم عمل يوافق ما اعتقدوه ، وهؤلاء قطعا على ضلال مُبين الله بل عدّهم الله -جل وعلا- كأسيادهم ممن سمّاهم في الأول شياطين الإنس والجن . إذا أُدرك هذا وفُهم ينبغي على المؤمن أن يستعيذ بالله -جل وعلا- من نزغات الشيطان وألا يُفتتن بما يقرأ ويسمع في مواقع شتى ، وكلما كان الإنسان متمسكا بالهديّ العظيم كتاب الله وسنة نبيه كان على خير عميم.
 الحديث عن شياطين الإنس والجن ، ذكر الله -جل وعلا- في القرآن وعد الشيطان ووعد الرحمن فقال ربنا في سورة البقرة (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) معنى (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ) : كل قول تُخبر فيه عن مستقبل مُنجَز يُسمى وعد، والمعنى : أن الشيطان يأتي لبني آدم فإذا أراد أن يتصدق ، أن يزكي ، أن يجود خوّفه من الفقر فإذا قبِل بنو آدم وسوسة الشيطان قبِل وعده ، فيُحجم عن الطاعة ، يُحجم عن الإنفاق مخافة الفقر الذي هو وعد الشيطان ، ثم قال ربنا (وَيَأْمُرُكُم) 
أي الشيطان (بِالْفَحْشَاء) والفحشاء هنا ليست البخل وإنما الفحشاء كل قول أو فعل ذُم شرعا أو طبعا يُسمى فحشاء، قال ربنا (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء) هذا وعد الشيطان ، ومهما بلغ فإن الله يقول عن الشيطان وعن كيده (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا).
 ثم ذكر الله -جل وعلا- وعده وهو وعد حقيقي فقال ربنا (وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً)
 مغفرة للذنوب وأجرا للأعمال الصالحة أوسع وأعظم وأجلّ مما تتنتظرون ، فقال الله -تبارك اسمه- (وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً) ، وحاجة الناس جميعا إلى مغفرة الله -عز وجل- أعظم من حاجتهم إلى الماء البارد على الظمأ ، لأنه بمغفرة الله تُمحى الذنوب وإذا مُحي الذنب كان العبد أهلا لأن يدخل الجنة ، فلهذا وعد الله -عز وجل- عباده هنا بقوله (وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً) والفضل في اللغة الزيادة، والمراد أن الله -جل وعلا- ليس فقط يُكرم عباده وأوليائه بالمغفرة بل أنه يضاعف لهم الحسنات ويرفع لهم الدرجات ويكرمهم -تبارك اسمه من واسع عطائه ولذلك ختم الآية بقوله (وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) .
 نبينا -عليه الصلاة والسلام- قال (إن للشيطان لمة، وللمَلك لمة ، فلمة الشيطان إيعاد بالشر وتكذيب بالحق،ولمة المَلَك إيعاد بالخير وتصديق بالحق فإذا رأيتم الأولى -أي لمة الشيطان- فاستعيذوا بالله ، وإن رأيتم الثانية -أي لمة الملك- فاعزموا على الأمر ، احمدوا الله -جل وعلا- على فضله يُتِم الإنسان ما بدأه من الأمر) [1] ، وربنا -جل وعلا- يقول (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) وقال (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً) .
نعود لأصل الآيتين: قال الحي القيوم (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ * وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ) فدلّ على أن الذي يؤمن بالآخرة لا يمكن أن يقبل ويصغى لمثل هذا الحديث (وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ) وبال ذلك عائد عليهم لا محالة.
 إذا تم الحديث عن هاتين الآيتين الكريمتين حسُن بالمؤمن أن يعلم أن الله -عز وجل- جعل أعمالا تُحبها الشياطين ، فالتلبُس بها يُقرب من حوزته ، وجعل أعمالا تحبها الملائكة فالتلبُس بها يُقرب من عالمهم الطاهر، وكلما أدرك الإنسان هذا وهذا أدرك الأول ليجتنبه ويُحجم عنه ، وأدرك الآخر ليقترب منه ، وأعظم ما يقرب من قرب الملائكة ما أنتم فيه  -جعلنا الله وإياكم من الصادقين- فما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله -عز وجل- فيمن عنده[2] . ولاريب أن ما عند الله في الملكوت اﻻعلى والمحل الأسمى . كذلك الإنسان يأتي إلى بيته فيحرص ألا يكون بيته قبرا ، فيجعل منه حيزا ، مكانا ، مقاما يحسُن فيه التعبد . الله -جل وعلا- قال عن داوود (وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ) مكان كان ينقطع فيه داوود للعبادة ، وقال الله -جل وعلا- عن الصديقة مريم (كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ) مكان في البيت تنقطع فيه للعبادة ، وقال الله -جل وعلا- عن زكريا (فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ) مكان في بيته كان منقطعا فيه للعبادة ، فيجعل الإنسان في بيته موطنا ينقطع فيه للعبادة . ومن الصعب جدا أن يقال في عالمنا هذا -كلمة من الصعب ليس معناها تحث لابد أن تفهم العبارة- من الصعب جدا أن يطالب الناس في زماننا هذا بألاّ يكون في بيتهم تلفاز لأن الناس اليوم عظُمت حاجتهم لمعرفة أخبار ما يقع وما يكون ، والبُعد عنه وإن كان محمودا لكنه يؤثرعلى إدراك الإنسان لما حوله، لكنني أرى أنه لا يحسُن أن يكون هناك تلفاز في الغرفة التي تنام فيها ، لا يحسن أن يكون هناك تلفاز في مكان مضجعك في مكان نومك لأنه من الصعب أن يعينك هذا على أن تقوم في الليل بل اجعل حيزا من مكان نومك تضع فيه مُصلا ثابت ، إذا قمت من الليل لكرب أو غير كرب ، إذا أتيت إلى فراشك إذا شعرت بخلوة تقف فيه بين يدي الله ، واعلم أنك لن تجد شاهدا لك يوم القيامة أعظم من هذا، الله يقول (وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء) أعقل الناس من جعل له شهداء كثيرين يشهدون له يوم القيامة ولا يكون هذا من الناس لأن هذا قد يُخشى عليه كثيرا من الرياء و إن لم يقع فيه ، لكن الشهود أرض صليت عليها ، فقير لا يعرفك وضعت في يده شيئا من الصدقة ، أمثال ذلك مما لا يُخفى من بعض الطاعات ومواطنها وأماكنها ، مثل هذا يكون شهيدا لك يوم القيامة يجعله الله لك ، يبحث الإنسان عن أعمال صالحة تحاجّ الله -عز وجل- عنه ، النبي -عليه الصلاة والسلام- يقول (إقرأوا القرآن اقرأوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة يحاجان عن أصحابهما). فيأتي الإنسان أعمالا دلّ الشرع على أنها تُحاجّ الله -جل وعلا- عن العبد يوم القيامة. والمراد أعود إلى أول الكلم : كلما كان المگان الذي تنام فيه بعيدا عن مثل هذا گان أكمل. حتى من يرى من الناس جواز أن يكون هناك صورا في البيت لا تُعظم -على قول بعض المتأخرين من المعاصرين- لكن حتى لوقلنا بالجواز فلا يحسُن أن يكون هذا في مكان نومك فإن الروح تصعد إلى الله في منامها ، وكلما كان المكان الذي تنام فيه طاهرا وآخر عهد لك بالدنيا قبل أن تنام صلاة وقراءة للقرآن كان حريا بتلك الروح أن تصعد إلى عرش الرحمن وهي طاهرة ، فإذا صعدت وهي طاهرة كانت أقرب إلى العرش من غيرها ، والله -عز وجل- يقول (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ).
جعلنا الله وإياكم ممن طاب جسدا وروحا ، وبلغنا الله وإياكم أعلى المنازل وأرفع الدرجات ، وصلى الله على محمد وآله والحمد لله رب العالمين .
-------------------------------
1-عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {إن للشيطان لمة بابن آدم ، وللملك لمة : فأما لمة الشيطان ، فإيعاد بالشر ، وتكذيب بالحق ، وأما لمة الملك ، فإيعاد بالخير ، وتصديق بالحق ، فمن وجد ذلك ، فليعلم أنه من الله ، فليحمد الله ، ومن وجد الأخرى ، فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ثم قرأ : { الشيطان يعدكم الفقر ويأمر بالفحشاء } الآية} . رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث غريب .
2- { وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده } [رواه مسلم].
----------------------------
/ الشكر موصول لمن قامت بتفريغ الحلقة جزاها الله خيرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق