الأربعاء، 24 يونيو 2026

العمل بسورة المدثر ( ١-١٠ )

 بسم الله الرحمن الرحيم

١- احرص على الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل ما تعلمته من أمور دينك، لتكون قائما بوظيفة الرسل عليهم الصلاة والسلام، وممتثلا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: (بلغوا عني ولو آية)، (يا أيها المدثر * قم فأنذر).

٢- عظم ربك باعتقاد انفراده بالخلق والتدبير، واعتقاد كمال أسمائه وصفاته، وعبادته وحده لا شريك له، وكرّر دومًا بتأمل وتفكر : الله أكبر (وربك فكبر).

٣- طهر أعمالك من الذنوب والمعاصي، ومن الرياء والسمعة، ومن الأخلاق الدنيئة، وطهر ثيابك من النجاسات والقذارات، وادع دائما : اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (وثيابك فطهر).

٤- اهجر الأصنام والأوثان والطواغيت، واهجر أعمال أهل الكفر والفسوق والعصيان، واعلم أن ذلك لا يتم لك إلا بهجر مصاحبة ومتابعة ومشاهدة من يدعو إلى ذلك ويزينه (والرجز فاهجر).

ه - لا تمنن على الله بأعمالك الصالحة، فلولا إعانة الله وتوفيقه لك لكنت من الضالين الخاسرين فاحمد الله على نعمه الدينية والدنيوية، ولا تستكثر عملا تعمله الله، فإنك لم تخلق إلا لعبادة الله، والله العظيم الكبير المتعال أهل أن يُعبد ويتقى (ولا تمنن تستكثر).

٦- اصبر على فعل الطاعات واصبر عن ارتكاب المعاصي، واصبر على أقدار الله المؤلمة، واصبر على الأذى في سبيل الله، وليكن صبرك الله وحده، لا مراءاة للناس، ولا طلبا للمال والجاه (ولربك فاصبر).

٧- يوم القيامة يوم عسير ، أهواله عظيمة، وأحواله شديدة، هو يوم الفزع الأكبر، والطامة الكبرى، والقارعة والصاخة والواقعة، والسعيد حقا من كان في ذلك اليوم من الآمنين، فاللهم آمنا من الفزع الأكبر يوم القيامة ( فإذا نقر في الناقور* فذلك يومئذ يوم عسير* على الكافرين غير يسير).
-------------------------
د. أبصار الإسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق