بسم الله الرحمن الرحيم
١- تكفل الله بحفظ القرآن الكريم منذ وقت نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم، فجمعه له في صدره، ويسر له حفظه، وأعانه على إبلاغه، وبين له أحكامه ومعانيه، فنقله النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصحابة لفظا، وشرحه لهم معنى، ولا زال محفوظا بحفظ الله إلى يومنا هذا، فلفظه محفوظ بالتلقي والكتابة، ومعناه محفوظ بما يسره الله من حفظ السنة النبوية، فأي نعمة أجل من هذه فاللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا: (لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه).
٢- (كُن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) اجعل هذه الوصية النبوية نصب عينيك دائما، ولا تغرنك الدنيا وزينتها، فإنها متاع عن قريب زائل، والآخرة خير وأبقى لمن آمن واتقى، فاللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا: (كلا بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق