الثلاثاء، 3 ديسمبر، 2013

المجلس التدبري حول الجزأين التاسع عشر والعشرون

أ.ضحى السبيعي
 - الجزء التاسع عشر :
/ {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} أقوى شاهد على حاجة القلب للقرآن ، يقول ابن تيمية -رحمه الله- : "وحاجة الأمة إلى فهم القرآن ماسة".
/ {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} يقول السعدي-رحمه الله- : "[دعاء عظيم] لا بد أن الداعي استعد له بفعل الأسباب".
 
 / {ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً}.. اختر صحبة تقطع معك المفاوز لأفراح الآخرة .
 
/ {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا} إن تلاوتك لكتاب الله متأنيًا مرتلاً ، ثباتًا لقلبك وطمأنينة .
كان عمر بن عبد العزيز إذا أصبح أمسك بلحيته ثم قرأ { أَفَرَ‌أَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ* ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ} {مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} ثم يبكي ويقول: نهارك يا مغرور سهو وغفلة ! تُسر بما يفنى ، وتفرح بالمُنى ، وتسعى إلى ما سوف تكره غبه .. [تفسير القرطبي-رحمه الله-].

   - الجزء العشرون :
 
/ أن من مكارم الأخلاق، أن يُحسِّن خُلقه لأجيره وخادمه، ولا يشق عليه بالعمل {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ}.

/ كافئ من أحسن إليك وإن لم يطلب منك ذلك {لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا}.
/ {فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ} ربك العظيم الجليل يرد الوليد إلى أمه كي لا تحزن !!! فكيف تجرؤ أنت و تُحزن أمك ؟

/ الاعتراف بمزايا الآخرين من سنن المرسلين : {هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا}.

/ {وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى} الناصح لا تثبطه بُعد المسافات ..

/ قال أبو العالية في قوله تعالى { إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ‌ ۗ وَلَذِكْرُ‌ اللَّـهِ أَكْبَرُ‌} إن الصلاة فيها ثلاث خصال فكل صلاة لا يكون فيها شيء من هذه الخلال فليست بصلاة : الإخلاص ، والخشية ، وذكر الله فالإخلاص يأمره بالمعروف ، والخشية تنهاه عن المنكر ، وذكر القرآن يأمره وينهاه . [ابن كثير-رحمه الله-].
-----------------
 #مجالس_المتدبرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق