الأربعاء، 11 مارس 2026

آية وحديث ( سورتي آل عمران والنساء)

 سورة آل عمران

/ (إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68))
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: (إنَّ لِكلِّ نبيٍّ ولاةً منَ النَّبيِّينَ وإنَّ وليِّيَ أبي وخليلُ ربِّي. ثمَّ قرأَ (إنَّ أولى النَّاسِ بإبراهيمَ للَّذينَ اتَّبعوهُ وَهذا النَّبيُّ والَّذينَ آمنوا واللَّهُ وليُّ المؤمنين) (1)

/ (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ....... (110))
عن معاوية بن حيدة القشيري أنه سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ في قولِه تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قال: (إنكم تُتِمُّونَ سبعينَ أمةً، أنتم خيرَها وأكرمَها على اللهِ) (2)

/ (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133))
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أرأيت قولَه (وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) قال فأينَ النارُ؟ قال: أرأيتَ الليلَ فالتمسْ كل شيءٍ فأينَ النهارُ؟ قال حيثُ شاء اللهُ، قال: فكذلك النارُ حيثُ شاء اللهُ) (3)

/ (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180))
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ، لَهُ زَبِيبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ - يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ - يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ أَنَا كَنْزُكَ " ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ: (وَلَا يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ. (4)

سورة النساء

/ (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123))
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) [النساء / 123] بلغتْ من المسلمين مبلغًا شديدًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: " قارِبوا وسدِّدوا ففي كلِّ ما يصابُ به المسلمُ كفارةٌ حتى النكبةِ ينكبُها، أو الشوكةَ يشاكُها) (5)

----------------------------------
(1) صحيح الجامع 2158
(2) حسنه الالباني، صحيح الترمذي 3001
(3) مجمع الزوائد، رجاله رجال الصحيح 6/ 330
(4) صحيح البخاري 4565
(5) مسلم 2574
اقرأ المزيد...

مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء (16 - 17- 18) pdf

اقرأ المزيد...

مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء (13- 14- 15) pdf

اقرأ المزيد...

الاثنين، 9 مارس 2026

آية وحديث (سورتي الفاتحة والبقرة)

 سورة الفاتحة

/ (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7))
عن عبدالله بن شقيق أنه أخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو بوادي القرى وهو على فرسه وسأله رجل من بلقين فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء قال هؤلاء المغضوب عليهم وأشار إلى اليهود فقال من هؤلاء قال الضالون يعني النصارى (1)


 سورة البقرة

/ (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58))
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قيل لبني إسرائيلَ: {ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} [البقرة: 58] فبدَّلوا فدخَلوا البابَ يزحَفونَ على أستاهِهم وقالوا: حبَّةٌ في شَعرة. (2)

(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ..... (143))
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يجيءُ نوحٌ وأُمَّتُه، فيقول اللهُ تعالى: هل بلغتَ؟ فيقول: نعم أي ربِّ، فيقول لأمَّتهِ: هل بلَّغكم؟ فيقولون: لا ما جاءَنا من نبيٍّ، فيقول لنوحٍ: من يشهدُ لك؟ فيقول محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمتُه، فنشهد أنه قد بلَّغ، وهو قولُه جلَّ ذكرُه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}. والوسطُ العدلُ. (3)

/ (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ......... (187))
عن عدي بن حاتم لما نُزِّلَت: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ}. عَمَدْت ُإلى عِقَالٍ أسودَ وإلى عِقَالِ أبيضَ، فجَعلتُهما تحتَ وُسَادتي، فجعلتُ أنظرُ في الليلِ فلا يَسْتَبِينُ لي، فَغَدَوتُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ لهُ ذلكَ، فقالَ: إنمّا َذاكَ سوادُ الليلِ وبياضُ النهارِ) (4)

/ (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238))
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، يومَ الأحزابِ شغلونا عنِ الصلاةِ الوُسطَى صلاةِ العصرِ. ملأ اللهُ بيوتَهم وقبورَهم نارًا ثم صلاَّها بين العِشاءَينِ، بينَ المغربِ والعشاءِ. (5)
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 (1) مجمع الزوائد 6/ 313 رجال الجميع رجال الصحيح
(2) صحيح البخاري 3403، صحيح مسلم 3015
(3) صحيح البخاري 3339
(4) صحيح البخاري  1916
(5) صحيح مسلم 627

اقرأ المزيد...

مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء (10 - 11- 12) pdf

اقرأ المزيد...

الأحد، 1 مارس 2026

مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء الثامن والتاسع _ pdf

 


                                                 مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء الثامن  _ pdf



                                           

                                           مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء التاسع _ pdf


اقرأ المزيد...

مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء السادس والسابع _ pdf



                                                    

                                     مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء السادس  _ pdf




                                     مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء السابع _ pdf

اقرأ المزيد...

الاثنين، 23 فبراير 2026

مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء الخامس _ pdf

اقرأ المزيد...

مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء الرابع _ pdf

اقرأ المزيد...

مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء الثالث _ pdf

اقرأ المزيد...

مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء الثاني _ pdf

اقرأ المزيد...

مصحف الحُفاظ وحصاد التدبر / الجزء الأول _ pdf

اقرأ المزيد...