أولًا: ملخص المحاضرة:
1. قصة صاحب الجنتين امتداد للحديث عن الإيمان والكفر
بعد أن بيّن الله سبحانه نموذج المؤمن والكافر في الآيات السابقة، ضرب مثلًا برجلين: أحدهما كافر اغتر بالدنيا ومالها، والآخر مؤمن أدرك حقيقة الحياة الدنيا. والغاية من هذا المثل بيان الفرق بين من يجعل الدنيا غايته، ومن يجعلها وسيلة يستعين بها على طاعة الله.
كما تتضمن القصة تعليمنا أدب الحوار في الدعوة، وأثره في نجاح العلاقات الإنسانية والأسرية.
2. الفرق بين حب المال وطغيان حبه
حب المال أمر فطري لا يُذم في ذاته، وإنما المذموم أن يطغى حبه على القلب حتى يصبح مقدمًا على طاعة الله وحقوق العباد.
علامات حب المال المحمود:
• جمع المال من الحلال.
• ادخاره في الحلال.
• إنفاقه في الحلال.
• تقديم حب العطاء والصدقة على حب الاحتفاظ بالمال عند الدعوة إلى الخير.
علامات طغيان حب المال:
• عدم المبالاة بمصدر المال، حلالًا كان أم حرامًا.
• عدم المبالاة بطرق إنفاقه.
• تقديم حب المال على الصدقة والإنفاق.
• الإسراف والتفاخر بكثرة الإنفاق دون اعتبار لوجهته.
• نسبة المال والنعمة إلى الذكاء الشخصي والمهارة، ونسيان فضل الله.
ومن هنا ينبغي أن يسأل الإنسان نفسه: هل أملك المال أم أن المال يملك قلبي؟
3. العطاء قد يكون إكرامًا وقد يكون استدراجًا
قال تعالى: ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ﴾ إسناد جعل الجنتين إلى الله سبحانه يذكرنا بأن الله هو المعطي والرازق.
لكن كثرة النعم ليست دائمًا دليلًا على رضا الله عن العبد؛ فقد يكون العطاء إكرامًا، وقد يكون استدراجًا. والعبرة ليست بمقدار ما يملك الإنسان، وإنما بكيفية تعامله مع ما أعطاه الله.
4. الهندسة الزراعية في وصف الجنتين
تأمل المحاضر في قوله تعالى:
﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا﴾.
وأشار إلى تناسق مكونات الجنتين:
• الأعناب: الثمار والفواكه.
• النخل المحيط بالجنتين: يحقق الإحاطة والحماية.
• الزرع بينهما: يمثل ما يحتاج إليه الإنسان من الأقوات.
• وفي هذا الوصف تصوير لتمام النعمة وتنوع الرزق.
5. لماذا ذكر الله جنتين؟
أشار المحاضر إلى أن تكرار ذكر الجنتين في القرآن، كما في قصة صاحب الجنتين وقصة سبأ، قد يلفت النظر إلى ما يتطلع إليه الإنسان من اجتماع النعيم الخاص والعام.
فالإنسان يحب أن يكون له موضع خاص بأسرته، وموضع يستقبل فيه ضيوفه وأحبابه.
وذكر المحاضر نظير ذلك في نعيم الآخرة: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾.
6. كمال إثمار الجنتين
قال تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا﴾.
بعد أن بيّن الله سبحانه نموذج المؤمن والكافر في الآيات السابقة، ضرب مثلًا برجلين: أحدهما كافر اغتر بالدنيا ومالها، والآخر مؤمن أدرك حقيقة الحياة الدنيا. والغاية من هذا المثل بيان الفرق بين من يجعل الدنيا غايته، ومن يجعلها وسيلة يستعين بها على طاعة الله.
كما تتضمن القصة تعليمنا أدب الحوار في الدعوة، وأثره في نجاح العلاقات الإنسانية والأسرية.
2. الفرق بين حب المال وطغيان حبه
حب المال أمر فطري لا يُذم في ذاته، وإنما المذموم أن يطغى حبه على القلب حتى يصبح مقدمًا على طاعة الله وحقوق العباد.
علامات حب المال المحمود:
• جمع المال من الحلال.
• ادخاره في الحلال.
• إنفاقه في الحلال.
• تقديم حب العطاء والصدقة على حب الاحتفاظ بالمال عند الدعوة إلى الخير.
علامات طغيان حب المال:
• عدم المبالاة بمصدر المال، حلالًا كان أم حرامًا.
• عدم المبالاة بطرق إنفاقه.
• تقديم حب المال على الصدقة والإنفاق.
• الإسراف والتفاخر بكثرة الإنفاق دون اعتبار لوجهته.
• نسبة المال والنعمة إلى الذكاء الشخصي والمهارة، ونسيان فضل الله.
ومن هنا ينبغي أن يسأل الإنسان نفسه: هل أملك المال أم أن المال يملك قلبي؟
3. العطاء قد يكون إكرامًا وقد يكون استدراجًا
قال تعالى: ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ﴾ إسناد جعل الجنتين إلى الله سبحانه يذكرنا بأن الله هو المعطي والرازق.
لكن كثرة النعم ليست دائمًا دليلًا على رضا الله عن العبد؛ فقد يكون العطاء إكرامًا، وقد يكون استدراجًا. والعبرة ليست بمقدار ما يملك الإنسان، وإنما بكيفية تعامله مع ما أعطاه الله.
4. الهندسة الزراعية في وصف الجنتين
تأمل المحاضر في قوله تعالى:
﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا﴾.
وأشار إلى تناسق مكونات الجنتين:
• الأعناب: الثمار والفواكه.
• النخل المحيط بالجنتين: يحقق الإحاطة والحماية.
• الزرع بينهما: يمثل ما يحتاج إليه الإنسان من الأقوات.
• وفي هذا الوصف تصوير لتمام النعمة وتنوع الرزق.
5. لماذا ذكر الله جنتين؟
أشار المحاضر إلى أن تكرار ذكر الجنتين في القرآن، كما في قصة صاحب الجنتين وقصة سبأ، قد يلفت النظر إلى ما يتطلع إليه الإنسان من اجتماع النعيم الخاص والعام.
فالإنسان يحب أن يكون له موضع خاص بأسرته، وموضع يستقبل فيه ضيوفه وأحبابه.
وذكر المحاضر نظير ذلك في نعيم الآخرة: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾.
6. كمال إثمار الجنتين
قال تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا﴾.
كلتا الجنتين أثمرت إثمارًا تامًا، ولم تنقص من ثمارها شيئًا، وجعل الله بينهما نهرًا يزيد النعمة تمامًا.
7. لا تنسب النعمة إلى نفسك
من أهم المعاني التي ركزت عليها المحاضرة أن الإنسان قد يأخذ بالأسباب، ويجتهد، ويخطط، ثم تتحقق له النتيجة التي يتمناها، فينسب النجاح إلى ذكائه وشطارته. وهذا خطأ في فهم حقيقة النعمة، فالإنسان يأخذ بالأسباب، أما التوفيق وتحقيق النتائج فمن الله سبحانه.
وضرب المحاضر مثالًا بالطالب الذي يجتهد في المذاكرة، ثم ينسى الإجابة أثناء الاختبار، أو لا يستطيع استحضارها إلا بعد تسليم الورقة، فمن الذي يمنح الإنسان القدرة على استرجاع المعلومات وحسن الإجابة؟ إنه الله سبحانه. إذن لا بد من الجمع بين:
• بذل الأسباب.
• حسن التوكل.
• سؤال الله التوفيق.
• نسبة الفضل إلى الله.
• شكر الله على النتيجة.
8. الأخذ بالأسباب لا يعني ضمان النتائج
استشهد المحاضر بقصة نوح عليه السلام وابنه. فقد دعا نوح ابنه، وحاوره، وبذل الأسباب في دعوته، ومع ذلك لم يؤمن ابنه.
قال تعالى: ﴿يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾. وهذا يعلمنا أن الإنسان مسؤول عن بذل السبب، لكنه لا يملك هداية القلوب ولا ضمان النتائج. كما أن الأخوة الإيمانية مقدمة على الأخوة النسبية عند التعارض، مع بقاء البر وحسن المعاملة مع الأقارب غير المؤمنين.
9. تعدد النعم لا يوجب الغرور
قال تعالى: ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا﴾، لم تقتصر النعمة على البساتين والثمار، بل أضاف الله إليها النهر الذي يجري بينهما.
وهذا من تمام الإنعام. وكلما اجتمعت للإنسان النعم، وجب عليه أن يزداد شكرًا وتواضعًا، لا أن يزداد غرورًا ونسبةً للفضل إلى نفسه.
10. العمل ينبغي أن يتجاوز احتياجات الإنسان الشخصية
توقف المحاضر عند اختلاف القراءات في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾.
وذكر ثلاث صور قرائية:
ثَمَر: جمع ثمرة.
ثُمُر: جمع الجمع.
ثُمْر: بضم الثاء وسكون الميم.
وأشار إلى أن تنوع القراءة يفتح مجالًا للتأمل في كثرة الثمار والأموال الناتجة عن الجنتين.
ثم استخرج درسًا عمليًا مهمًا: ليس المطلوب من الإنسان القادر أن يعمل لمجرد توفير طعامه وشرابه واحتياجات أسرته، بل ينبغي أن يخطط ليكون في عمله نفع للآخرين ويكون ذلك من خلال:
• الصدقة على المحتاج.
• إهداء ما ينتفع به الآخرون.
• بيع الفائض لمن يستطيع شراءه.
فقد يكون هناك إنسان محتاج إلى سلعة أو ثمرة، ولكنه ليس من أهل الصدقة، ولديه المال الذي يستطيع أن يشتري به حاجته.
وبذلك يكون إنتاج الإنسان وخبرته وعمله سببًا في نفع المجتمع وتيسير حياة الناس.
7. لا تنسب النعمة إلى نفسك
من أهم المعاني التي ركزت عليها المحاضرة أن الإنسان قد يأخذ بالأسباب، ويجتهد، ويخطط، ثم تتحقق له النتيجة التي يتمناها، فينسب النجاح إلى ذكائه وشطارته. وهذا خطأ في فهم حقيقة النعمة، فالإنسان يأخذ بالأسباب، أما التوفيق وتحقيق النتائج فمن الله سبحانه.
وضرب المحاضر مثالًا بالطالب الذي يجتهد في المذاكرة، ثم ينسى الإجابة أثناء الاختبار، أو لا يستطيع استحضارها إلا بعد تسليم الورقة، فمن الذي يمنح الإنسان القدرة على استرجاع المعلومات وحسن الإجابة؟ إنه الله سبحانه. إذن لا بد من الجمع بين:
• بذل الأسباب.
• حسن التوكل.
• سؤال الله التوفيق.
• نسبة الفضل إلى الله.
• شكر الله على النتيجة.
8. الأخذ بالأسباب لا يعني ضمان النتائج
استشهد المحاضر بقصة نوح عليه السلام وابنه. فقد دعا نوح ابنه، وحاوره، وبذل الأسباب في دعوته، ومع ذلك لم يؤمن ابنه.
قال تعالى: ﴿يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾. وهذا يعلمنا أن الإنسان مسؤول عن بذل السبب، لكنه لا يملك هداية القلوب ولا ضمان النتائج. كما أن الأخوة الإيمانية مقدمة على الأخوة النسبية عند التعارض، مع بقاء البر وحسن المعاملة مع الأقارب غير المؤمنين.
9. تعدد النعم لا يوجب الغرور
قال تعالى: ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا﴾، لم تقتصر النعمة على البساتين والثمار، بل أضاف الله إليها النهر الذي يجري بينهما.
وهذا من تمام الإنعام. وكلما اجتمعت للإنسان النعم، وجب عليه أن يزداد شكرًا وتواضعًا، لا أن يزداد غرورًا ونسبةً للفضل إلى نفسه.
10. العمل ينبغي أن يتجاوز احتياجات الإنسان الشخصية
توقف المحاضر عند اختلاف القراءات في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾.
وذكر ثلاث صور قرائية:
ثَمَر: جمع ثمرة.
ثُمُر: جمع الجمع.
ثُمْر: بضم الثاء وسكون الميم.
وأشار إلى أن تنوع القراءة يفتح مجالًا للتأمل في كثرة الثمار والأموال الناتجة عن الجنتين.
ثم استخرج درسًا عمليًا مهمًا: ليس المطلوب من الإنسان القادر أن يعمل لمجرد توفير طعامه وشرابه واحتياجات أسرته، بل ينبغي أن يخطط ليكون في عمله نفع للآخرين ويكون ذلك من خلال:
• الصدقة على المحتاج.
• إهداء ما ينتفع به الآخرون.
• بيع الفائض لمن يستطيع شراءه.
فقد يكون هناك إنسان محتاج إلى سلعة أو ثمرة، ولكنه ليس من أهل الصدقة، ولديه المال الذي يستطيع أن يشتري به حاجته.
وبذلك يكون إنتاج الإنسان وخبرته وعمله سببًا في نفع المجتمع وتيسير حياة الناس.
ثانيًا: الفوائد الإيمانية:
١- حب المال فطرة، وإنما الخطر في طغيان حبه على القلب.
٢- المال نعمة من الله، وليس دليلًا بذاته على محبة الله للعبد.
٣- العطاء قد يكون إكرامًا، وقد يكون استدراجًا؛ فلا يغتر الإنسان بكثرة ما يملك.
٤- التوفيق من الله، مهما بذل الإنسان من أسباب وجهد.
٥- نسبة النعم إلى الله من تمام العبودية وشكر المنعم.
٦- دوام النعم واستمرارها لا يملكه الإنسان، وإنما يحفظها الله.
٧- حسن التوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب، بل يجتمعان.
٨- هداية القلوب بيد الله، فلا يملك الداعية إلا البلاغ وبذل الأسباب.
٩- الأخوة الإيمانية رابطة عظيمة تقدم عند التعارض على رابطة النسب
١- حب المال فطرة، وإنما الخطر في طغيان حبه على القلب.
٢- المال نعمة من الله، وليس دليلًا بذاته على محبة الله للعبد.
٣- العطاء قد يكون إكرامًا، وقد يكون استدراجًا؛ فلا يغتر الإنسان بكثرة ما يملك.
٤- التوفيق من الله، مهما بذل الإنسان من أسباب وجهد.
٥- نسبة النعم إلى الله من تمام العبودية وشكر المنعم.
٦- دوام النعم واستمرارها لا يملكه الإنسان، وإنما يحفظها الله.
٧- حسن التوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب، بل يجتمعان.
٨- هداية القلوب بيد الله، فلا يملك الداعية إلا البلاغ وبذل الأسباب.
٩- الأخوة الإيمانية رابطة عظيمة تقدم عند التعارض على رابطة النسب
١٠- شكر النعمة يكون بالقلب واللسان والعمل.
ثالثًا: الفوائد التربوية:
١- تربية النفس على مراقبة تعلقها بالمال.
٢- تعويد الأبناء على أن المال وسيلة لا غاية.
٣- تعليم الأسرة ثقافة الإنفاق والعطاء بدل التفاخر بالمظاهر.
٤- تربية النفس على التواضع عند النجاح وعدم الاغترار بالقدرات.
٥- عدم تحميل النفس مسؤولية نتائج لا تملكها، مع الحرص على إتقان الأسباب.
٦- تعويد الأبناء على شكر الله عند تحقق أمنياتهم ونجاحهم.
٧- تعليم الإنسان أن نجاحه الحقيقي يظهر في أثره النافع على الآخرين.
٨- الحوار الهادئ من أسباب نجاح العلاقات الأسرية والدعوية.
٩- عدم اليأس عند فشل محاولات الإصلاح، مع الاستمرار في بذل الأسباب المشروعة.
١٠- غرس مفهوم التكافل الاجتماعي في نفوس الأبناء.
٢- تعويد الأبناء على أن المال وسيلة لا غاية.
٣- تعليم الأسرة ثقافة الإنفاق والعطاء بدل التفاخر بالمظاهر.
٤- تربية النفس على التواضع عند النجاح وعدم الاغترار بالقدرات.
٥- عدم تحميل النفس مسؤولية نتائج لا تملكها، مع الحرص على إتقان الأسباب.
٦- تعويد الأبناء على شكر الله عند تحقق أمنياتهم ونجاحهم.
٧- تعليم الإنسان أن نجاحه الحقيقي يظهر في أثره النافع على الآخرين.
٨- الحوار الهادئ من أسباب نجاح العلاقات الأسرية والدعوية.
٩- عدم اليأس عند فشل محاولات الإصلاح، مع الاستمرار في بذل الأسباب المشروعة.
١٠- غرس مفهوم التكافل الاجتماعي في نفوس الأبناء.
من لطائف التعبير القرآني :
أ- قوله: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا)
مع أن (كلتا) تدل على اثنتين، جاء الفعل مفردًا مؤنثًا: (آتت) وذلك باعتبار لفظ (كلتا)، وهو مفرد في اللفظ، مثنى في المعنى.
وفي هذا التعبير تصوير لاتفاق الجنتين في جودة الإنتاج وكمال الإثمار.
ب- قوله: (وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا)
استعمال الظلم بمعنى النقص تعبير بليغ؛ إذ يصور النقص في الثمار وكأنه ظلم.
وفيه تصوير لتمام العطاء، وأن الجنتين لم تنقصا شيئًا مما يُنتظر منهما.
أ- قوله: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا)
مع أن (كلتا) تدل على اثنتين، جاء الفعل مفردًا مؤنثًا: (آتت) وذلك باعتبار لفظ (كلتا)، وهو مفرد في اللفظ، مثنى في المعنى.
وفي هذا التعبير تصوير لاتفاق الجنتين في جودة الإنتاج وكمال الإثمار.
ب- قوله: (وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا)
استعمال الظلم بمعنى النقص تعبير بليغ؛ إذ يصور النقص في الثمار وكأنه ظلم.
وفيه تصوير لتمام العطاء، وأن الجنتين لم تنقصا شيئًا مما يُنتظر منهما.
خامسًا: الفوائد العملية والتطبيقية:
هذه مجموعة من التطبيقات التي يمكن تحويلها إلى أعمال يومية:
• الموقف: حصول زيادة في المال.
• التطبيق العملي: أراجع مصدره وأوجه إنفاقه.
• الموقف: دعوتي إلى الصدقة.
• التطبيق العملي: أقدم العطاء على شح النفس.
• الموقف: نجاحي في الدراسة أو العمل.
• التطبيق العملي: أحمد الله ولا أنسب النجاح إلى نفسي وحدي.
• الموقف: تحقق أمنية انتظرتها.
• التطبيق العملي: أسجد شكرًا لله وأعترف بفضله.
• الموقف: تربية الأبناء.
• التطبيق العملي: أبذل الأسباب وأستعين بالله في صلاحهم.
• الموقف: امتلاك فائض من المال أو الإنتاج
• التطبيق العملي: أبحث عن أوجه نفع الآخرين.
• الموقف: رؤية نعمة عند الآخرين
• التطبيق العملي: أتذكر أن الأرزاق بيد الله، وأبتعد عن الحسد.
• الموقف: كثرة النعم
• التطبيق العملي: أزداد شكرًا وتواضعًا بدل الاغترار.
هذه مجموعة من التطبيقات التي يمكن تحويلها إلى أعمال يومية:
• الموقف: حصول زيادة في المال.
• التطبيق العملي: أراجع مصدره وأوجه إنفاقه.
• الموقف: دعوتي إلى الصدقة.
• التطبيق العملي: أقدم العطاء على شح النفس.
• الموقف: نجاحي في الدراسة أو العمل.
• التطبيق العملي: أحمد الله ولا أنسب النجاح إلى نفسي وحدي.
• الموقف: تحقق أمنية انتظرتها.
• التطبيق العملي: أسجد شكرًا لله وأعترف بفضله.
• الموقف: تربية الأبناء.
• التطبيق العملي: أبذل الأسباب وأستعين بالله في صلاحهم.
• الموقف: امتلاك فائض من المال أو الإنتاج
• التطبيق العملي: أبحث عن أوجه نفع الآخرين.
• الموقف: رؤية نعمة عند الآخرين
• التطبيق العملي: أتذكر أن الأرزاق بيد الله، وأبتعد عن الحسد.
• الموقف: كثرة النعم
• التطبيق العملي: أزداد شكرًا وتواضعًا بدل الاغترار.
سادسًا: وقفات إيمانية تستحق التأمل
الوقفة الأولى: هل المال في يدي أم في قلبي؟
ليس المعيار أن تملك الكثير أو القليل، وإنما المعيار: هل تستطيع أن تنفق في سبيل الله حين تُدعى إلى الخير؟
الوقفة الثانية: من الذي أوصلني إلى ما أنا فيه؟
قد تتعب وتجتهد وتخطط، ولكن من الذي أعانك؟ ومن الذي حفظ عليك عقلك وصحتك ووقتك؟ إن فضل الله يسبق كل أسبابك.
الوقفة الثالثة: هل أشكر الله على النعمة أم أفتخر بها؟
صاحب الجنتين لم يكن ذنبه مجرد امتلاك الجنتين، وإنما كان الخطر في موقفه من النعمة واغتراره بها.
الوقفة الرابعة: هل أعمل لنفسي فقط؟
المؤمن لا يحصر نفعه في أسرته واحتياجاته، بل يسعى إلى أن يمتد خيره إلى غيره.
الوقفة الأولى: هل المال في يدي أم في قلبي؟
ليس المعيار أن تملك الكثير أو القليل، وإنما المعيار: هل تستطيع أن تنفق في سبيل الله حين تُدعى إلى الخير؟
الوقفة الثانية: من الذي أوصلني إلى ما أنا فيه؟
قد تتعب وتجتهد وتخطط، ولكن من الذي أعانك؟ ومن الذي حفظ عليك عقلك وصحتك ووقتك؟ إن فضل الله يسبق كل أسبابك.
الوقفة الثالثة: هل أشكر الله على النعمة أم أفتخر بها؟
صاحب الجنتين لم يكن ذنبه مجرد امتلاك الجنتين، وإنما كان الخطر في موقفه من النعمة واغتراره بها.
الوقفة الرابعة: هل أعمل لنفسي فقط؟
المؤمن لا يحصر نفعه في أسرته واحتياجاته، بل يسعى إلى أن يمتد خيره إلى غيره.
سابعًا: خلاصة المحاضرة – رسائل لا ينبغي أن ننساها :
● خذ بالأسباب، ولكن لا تعتمد عليها؛ بل توكل على الله.
● لا تنسب نجاحك إلى ذكائك وحده، فالتوفيق من الله.
● لا تيأس إذا لم تتحقق النتائج التي تتمناها، فأنت مأمور ببذل السبب لا بامتلاك النتيجة.
● لا تعمل لمصلحة نفسك وحدها، بل اجعل لعملك أثرًا في حياة الآخرين.
● خذ بالأسباب، ولكن لا تعتمد عليها؛ بل توكل على الله.
● لا تنسب نجاحك إلى ذكائك وحده، فالتوفيق من الله.
● لا تيأس إذا لم تتحقق النتائج التي تتمناها، فأنت مأمور ببذل السبب لا بامتلاك النتيجة.
● لا تعمل لمصلحة نفسك وحدها، بل اجعل لعملك أثرًا في حياة الآخرين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق