- خُتمت الآية (4) بـ (شَطَطࣰا) ، والآية التي تليها جاء فيها (ظَنَنَّاۤ) نربط حرف الطاء في (شَطَطࣰا) بحرف الظاء في (ظَنَنَّاۤ) فتأتي معنا (ظننا) بعد (شططا).
-الآية (5) ختمت بـ (كَذِبࣰا) ، وجاء في الآية التالية (كَانَ) ، نربط حرف الكاف في (كَذِبًا) بحرف الكاف في (كَانَ) : (... أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا * وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ).
- الآية (6) ختمت بـ (فَزَادُوهُمۡ رَهَقࣰا) وأول الآية التالية (وَأَنَّهُمۡ ظَنُّوا۟) ، نلاحظ حرف الهاء دائر فنربط الهاء في (فَزَادُوهُمۡ رَهَقࣰا) بالهاء في (وَأَنَّهُمۡ ظَنُّوا۟) فتأتي معنا مسترسلة: (فَزَادُوهُمۡ رَهَقࣰا * وَأَنَّهُمۡ ظَنُّوا۟).
جاء في ختام الآية (11) حرف الطاء (طَرَائِقَ) ، وفي بداية الآية (12) حرف الظاء (ظَنَنَّا) والطاء أخت الظاء فعند قراءة (طَرَائِقَ قِدَدًا) نستحضر حرف الظاء ونقول (وَأَنَّا ظَنَنَّا).
الآيتان (12-13) : نلاحظ دوران حرف العين والهاء : (نُّعْجِزَ - نُّعْجِزَهُ - سَمِعْنَا - اللَّهَ - هَرَبًا - الْهُدَىٰ - بِرَبِّهِ - رَهَقًا)
كما يمكن ربط الآيتين ربطا معنويا وهو أن يقينهم بأنهم لن يعجزوا الله ولن يفوتوه جعلهم يؤمنون بالهدى لما سمعوه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق